مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 الهمة عن الشيخ ابن عربي

اذهب الى الأسفل 
3 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
السادة البرزنجية
عضو محترف
عضو محترف
السادة البرزنجية


وسام التميز : الهمة عن الشيخ ابن عربي  Katip
ذكر عدد المساهمات : 182
مرشد*مريد*مداح : مرشد

الهمة عن الشيخ ابن عربي  Empty
مُساهمةموضوع: الهمة عن الشيخ ابن عربي    الهمة عن الشيخ ابن عربي  Clock13الأحد يونيو 19, 2011 5:19 am

الهمة : ( قوة ) فعالة أو ( طاقة ) فعالة في الإنسان لها مصدران فيه :
المصدر الأول : أصل الجبلة .
المصدر الثاني : التربية والاكتساب .
ولم نر ، قبل ابن عربي ، من نَبَّه على مصدري الهمة . فأعطى الاستعداد حقه ، والتربية حقها . ووجود الهمة في أصل الجبلة : إمكان ، لذلك تمام وجود الهمة في العبد
هو : تفتح إمكاناتها من خلال تعلقاتها ودور العشق فيه .
يقول : 1 – الهمة : قوة ، وطاقة
أ . قوة
« فقوله ( لوط
) : لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً (1) ، أي همة فعالة 2 – الهمة لها مصدران : الجبلة ، والاكتساب
« واعلم أن وجود هذه الهمة في العبد ، على نوعين ، ولها مرتبتان : همة تكون في أصل خلقة العبد وجبلته . وهمة تحصل له بعد أن م تكن ... فإذا علمها ( الإنسان ) من نفسه ، صرّفها فيما أراد من الموجودات ، كنطق عيسى ? في المهد ، بأمر الله ، وهمة مريم ... أنها
( الهمة ) عندنا كلها ( أسباب ) يفعل الحق سبحانه وتعالى الأشياء عندها لا بها الاكتساب في الهمة يوصلها إلى تمام الوجود :
أ . الاكتساب والإنسان
« وقد نبه الرسول
على الترقي في تأثير الهمم ، بقوله : تعلموا اليقين فإني متعلم معكم (4) ، وبقوله في عيسى ، حيث قيل له : إنه كان يمشي على الماء . فقال : ولو ازداد يقيناً لمشي في الهواء يتضح هنا ، أن الهمة في الأصل : طاقة ( محضة – عامة غير موجهة ) في الإنسان تقبل التعلق . ومن قبولها للتعلق يظهر دور الاكتساب والتربية فيها ، وإمكانية التوجيه الموصلة لتفتح إمكاناتها كافة . ويطل من خلال النصوص ( مفهوم ) يحدد تعلقات الهمة ألا وهو : إرادة الإنسان . فالإنسان دائماً موجود في النصوص السابقة كمالك وموجه لهذه الهمة . إذاً ( الإرادة ) توجه الهمة في تعلقاتها . ولا يخفي علاقة الإرادة : بالمريد ... وبالتالي دور ( التسليك ) في الوصول بالهمة إلى مقام ( الفعل ) .
• تبرز مما سبق أهمية ( تعلقات ) الهمة . إذ هي الأساس في :
أولاً : اختلاف الهمم
ثانياً : ترقي الهمم
ثالثاً : إسقاط التعلقات نفسها ، الواحد تلو الآخر
رابعاً : الحكم على الهمم
1 – اختلاف الهمم :
الهمة طاقة فقط لذلك تتشعب باختلاف تعلقاتها ، تبعاً لإرادة صاحبها .
فإن علَّق صاحب الهمة همته في الدنيا ، نراه يحصل الأموال .. وإن علقها : في العبادة ، يحصل المقامات .. وإن علقها : بالله ، تسقط التعلقات وتصير همومه هماً واحداً .
وهكذا في طاقة الهمة : أن تفعل ، في ميدان تعلقها .. هذا ويجب إلا نقف مع حدود اللفظ ، فنظن من قولنا أن الهمة : طاقة فقط ، أنها سلبية لا تؤثر في صاحبها ، لأن الهمة في وجهها المغروس في جبلة الإنسان ، تؤثر فيه إن كانت قوية . فالهمة القوية – في أصل الجبلة – تدفع صاحبها إلى الترقي والتعلق بعظائم الأمور ... كما أن إرادة صاحبها تحكم عليها فلابد من تبادل ( الأثر ) بين الأصلين في الجبلة . الأصل الأول الذي يمثل : حجم طاقتها نفسه . والأصل الأول الذي يمثل : حجم طاقتها نفسه . والأصل الثاني الذي يمثل : الإرادة والسلوك .
يقول ابن عربي : « إن اختلاف الهمم باختلاف المطامع ، لأن الهمم متعلقة
بها ... ولولا المطامع لانقطعت الهمم ، ولولا الهمم لبطلت الأعمال 2 – الترقي بالهمم وترقي الهمم
أن الهمم من ( تعلقها ) :
بالأعلى دون الأدنى : تترقى
بالثابت دون الفاني : تُحصل السعادة .
الهمة تتعلق بمعنى أنها : تتوجه كطاقة ، بحركة عشقية إلى متعلقها ، من توجهها إلى الأعلى ، وبالحركة العشقية السابقة ، تترقى . ففي ( توجه ) الهمة : حركة تترقى بها الهمة وبالتالي يترقى بها صاحب الهمة . فالهمة تحمل صاحبها : تترقى فيترقى . إنها علاقة جدلية بين : همة وإرادة للوصول .
يقول ابن عربي
:
أ . الترقي بالهمم
« فامتطت ( همته ) متون الذاريات : براقاً .
ب . ترقي الهمم
كما أن ترقي الهمم هو : السبب المباشر في تعدد التعريفات المتعلقة بالهمة . فكل تعريف يمس ( الهمة ) : في مرحلة أو مرتبة من مراحل ترقيها وسلوكها .
يقول ابن عربي : « إن الهمة يطلقها القوم ( = الصوفية ) بأزاء تجريد القلب بالمنى ( = همة تنبيه ) ، ويطلق بأزاء : أول صدق المريد ( = همة إرادة ) ، ويطلق بأزاء جمع الهمم لصفاء الإلهام ( = همة حقيقة ) ، فيقولون الهمة على ثلاث مراتب : همة تنبه ، وهمة إرادة ، وهمة حقيقة وسنورد نصوص ابن عربي في مراتب الهمم الثلاث عند القوم ، يقول :
همة تنبه :
« إن همة التنبه : هي تيقظ القلب لما تعطيه حقيقة الإنسان ، مما يتعلق به التمني سواء كان مُحَالاً أَم ممكناً ، فهي تجرد القلب للمنى ، فتجعله هذه الهمة أن ينظر فيما
يتمناه ، ما حكمه ... فإن أعطاه ( النظر ) الرجوع عن ذلك ( التمني ) ، رجع ، وإن أعطاه العزيمة فيه ، عزم همة إرادة :
« وأما همة الإرادة : وهي أول صدق المريد . فهي همة جمعية لا يقوم لها شيء ... فإن النفس إذا اجتمعت أثَّرت في أجرام العالم وأحواله ، ولا يعتاص عليها شيء »(11) .
« فمن جمع همته على ربه : إنه لا يغفر الذنب إلا هو ، وإن رحمته وسعت كل شيء ، كان مرحوماً همة حقيقة :
« وأما همة الحقيقة : التي هي جمع الهمم بصفاء الإلهام ، فتلك همم الشيوخ الأكابر من أهل الله ، الذين جمعوا هممهم على الحق ، وصيروها واحدة لأحدية المتعلق ، هرباً من
الكثرة ، وطلباً لتوحيد الكثرة أو التوحيد 3. إسقاط التعلقات :
كنتيجة طبيعية لترقي الهمة : تسقط التعلقات ، حتى لا يبقى تعلق للهمة ، سوى : الحق ... تصير الهموم هماً واحداً . وهذا ندركه من لغة العشق الظاهرة في هذه المرحلة . أنها المرحلة الأخيرة – التي تظل ( الهمة ) فيها موجودة ، تؤكد الاثنينية – قبل ( الفناء )
وفي هذه المرحلة يظهر : الفعل والتأثير بالهمة لقيامها في مقام الجمعية .
( انظر نص : الاكتساب والعشق السابق . ونص جمعية الهمة الذي سيرد ) .
4. الحكم على الهمم :
إن ( الهمة ) كقوة باطنة في الإنسان لا تتحقق إلا بتعلقاتها . وبالتالي ظهورها لا يكون إلا في مستوى ( التعلق ) بالذات ... من حيث أن الهمة في البدايات لها صورة ، تختلف عن صورتها في الولايات ، عن صورتها في الحقائق . واختلاف الصورة كما نلاحظ مرجعه اختلاف التعلق .
• إن ( الهمة ) من حيث كونها طاقة لها : الفعل . وهي موجودة في كل إنسان .
وفعلها في كل إنجاز واضح . ولم يزد الصوفية على أنهم استفادوا من ( الهمة )
كطاقة ، ونقلوا فعلها من مستوى الظاهر ( = تأثيرها بالإنسان ومن خلاله بالأشياء المحسوسة ) إلى مستوى الباطن ( = الإنسان يفعل بالهمة ما لايمكن فعله إلا بالأسباب ) .
وعندما حقق الصوفية هذه ( النقلة ) ظهرت ( الهمة ) : أداة تأثير وفعل ، بكل ما للفعل من أبعاد عرفانية ووجودية عند الصوفية .
وأخذت وجه : ( الكرامة ) و ( خرق العادة ) .
يقول ابن عربي :
1. فعل الهمة : نُقلَة من الظاهر إلى الباطن
« الهمة .. كل ما لا يتوصل إليه شخص إلا بجسمه أو بسبب ظاهر ، يتوصل
إليه النبي والولي بهمته ، وزيادة ، وهي ( الزيادة ) الأمور الخارجة ، عن مقدور البشر
رأساً .. 2. تأثير الهمة :
« .. وقل للسلطان : هذه همة واحدة أثرت في شجرة مثمرة ( أيـبستها ) فكيف همم جماعة من المظلومين في قلع الظالمين !.. « فقالت ( شمس أم الفقراء ) : تمنيت أن يأتينا غداً أبو الحسن بن قيطون ، فاكتبوا إليه ..
فقال أبو محمد ( الشيخ عبد الله المروزي ) : هكذا تعمل العامة .
فقالت له العجوز : فماذا تفعل ؟
قال : أسوقه بهمتي .
فقالت : أفعل
فقال : قد حركت الساعة خاطره ( تأثير الهمة في خاطر الإنسان عن بعد ) بالوصول إلينا غداً إنشاء الله تعالى … 3 . الفعل بالهمة = مقام الجمعية :
« فصاحب الهمة ، له الفعل ، بالضرورة ، عند المحققين . هذا حظ الصوفي ومقامه « بالوهم يخلق كل إنسان في قوة خياله ، لا وجود له إلا فيها ، وهذا هو الأمر العام . والعارف يخلق بالهمة ما يكون له وجود من خارج محل الهمة ، ولكن لا تزال الهمة تحفظه ( والهمة ) لا تفعل إلا بالجمعية التي لا متسع لصاحبها إلى غير ما اجتمع عليه 4. الفعل بالهمة = الفعل بالحرف :
« وهذا الفعل بـ( الحرف المختصر ) يُعبرَّ عنه بعض من لا علم له ، بـ( الهمة ) وبـ( الصدق . وليس كذلك : وإن كانت الهمة روحاً للحرف المستحضر ، لا عين الشكل المستحضر . وهذه الحضرة تعم الحروف كلها ، لفظيها ورقميها
« فمن عَلِم ، من المحققين ، حقيقة ( كُنْ ! ) فقد عَلِم ( العلم العيسوي ) . ومن أوجد بـ( هِمَّتِه ) شيئاً من الكائنات ، فما هو من هذا العلم ( العلم العيسوي )
ويقول : « .. ويعلم ما هي خاصيتها ( الحروف المستحضرة ) حتى يستحضرها ، من أجل ذلك ، فيرى أثرها . فهذا ( الفعل بالحرف ) شبيه الفعل بالهمة .. فالفعل بالحرف لا يستلزم همة الشخص الناطق بالحرف . ومن هنا الأسماء التي استحقتها الهمة : الصدق . وغيره ، لأن الفعل لها .
5. البعد العرفاني في فعل الهمة :
وهنا تظهر الهمة : أداة معرفة عند الصوفي
« .. فالزم الخلوة ، علَّق الهمة بالله الرحمن ، حتى تعلم
« وما يعرف ما قلنا سوى عبد له همة .. فيحصل لصاحب الهمة في الخلوة مع الله وبه ، جَلَّت هِبَته ، وعظمت منَّتهُ ، من العلوم ما يغيب عندها كل متكلم على البسيطة . بل كل صاحب نظر وبرهان ليست له هذه الحالة ، فإنها وراء ، النظر العقلي .. غير أن الولي يشترك مع النبي ، في : أدراك ما تدركه العامة في النوم ، في حالة اليقظة ، سواء . وقد أثبت هذا المقام للأولياء أهل طريقنا ، وإتيان هذا ، وهو : الفعل
بالهمة ، والعلم من غير معلم من المخلوقين غير الله .. ومَدَرك ( = معرفة ) من أين عُلِمَ هذا ( أمور تتعلق بمقام الابدال ) ، موقوف على الكشف . فابحث عليه بالخلوة والذكر والهمة .. »(6. الفعل بالهمة = خرق عادة :
« ... ولست أعني بالكرامات إلا ما ظهر عن قوة الهمة ... فأقطاب هذا المنـزل : كل وليَّ ظهر عليه خرق عادة عن غير همته ، فيكون إلى النبوة أقرب ممَّن ظهر عنه خرق العادة بهمته . والأنبياء هم العبيد على أصلهم • ظهرت ( الهمة ) من خلال التعريفات والنصوص السابقة : أداة تأثير وفعل ، يستخدمها الصوفي . ( فالصوفي ) : إذاً موجود ، يختار ويفعل . وهذا ينافي ما يطلبه في سلوكه إلى الله ، أي : الفناء ، وترك الاختيار .
ينتج عن ذلك أن : ( الفعل بالهمة ) و ( العرفان ) في علاقة جدلية ، ( ينقص ) أحدهما ( فيزيد ) الآخر . وهكذا . حتى نصل إلى : تمام قدرة الفعل بالهمة ، وانتفاء الاختيار فيه بتأثير العرفان .
يقول ابن عربي
: « فإن قلت ( السائل ) : وما يمنعه ( النبي لوط ) من الهمة المؤثرة ، وهي موجودة في السالكين من الاتباع – والرسل أولى بها ؟ قلنا ( ابن عربي ) : صدقت ، ولكن نَقصَك علم آخر ، وذلك أن المعرفة لا تترك للهمة تصرفاً . فكلما علت معرفته ( الإنسان ) نقص تصرفه بالهمة وأما نحن ( ابن عربي وامثاله ) فما تركناه ( التصرف ) تظرفاً – وهو تركه إيثاراً – وإنما تركناه لكمال المعرفة : فإن المعرفة لا تقتضيه بحكم الاختيار . فمتى تصرف العارف بالهمة في العالم فعن أمر الهي وجبر لا اختيار • ( الهمة ) عند ممارستها كونها قوة تحريك ، يعرض لها قواطع عن دورها هذا .
وتنحصر هذه القواطع بكل ما في طاقته : أضعافها ، ومنبعه كله : الإحساس بالعجز . فعندما يحس صاحب الهمة بالعجز : تضعف همته .
يقول ابن عربي : .. فتحفظ من أسباب أمراض الهمم ، واعلم أن من
أعظمها : نظر أهل البدايات إلى أحوال أهل النهايات ، ومطالبتهم أنفسهم ( أهل
البدايات ) بأحوالهم ( أهل النهايات ) ، فيصعب عليهم ويستبعدون ذلك ، فتضعف
هممهم ..• في نهاية بحثنا ( للهمة ) لابد من التنويه إلى أنها موجودة بأسماء مختلفة عند كل
طائفة . وهذه الأسماء منبعها : خاصيتها في الفعل . فهي عند المتكلمين : ( الإخلاص ) ، وعند الصوفية ( الحضور ) ، وعند العارفين ( الهمة ) . أما ابن عربي فيفضل أن يسميها : العناية الإلهية . وربما مرجع ذلك إلى أن إمكاناتها في أصل الجبلة عناية إلهية .
يقول ابن عربي
: من وافق تأمينه ( يقول : آمين ) تأمين الملائكة ، في الغيب المتُحقَّق ، الذي ( الموافقة – التأمين ) يسمونه العامة من الفقهاء ( الإخلاص ) . وتسميه الصوفية ( الحضور ) ، ويسميه المحققون ( الهمة ) ونسميه ، أنا وامثالنا : ( العناية )
( استجيب له ) ثم نرجع أن هذه الانفعالات الإلهية ، المختصة بالوجود على يدي هذا الشخص الإنساني – على مراتبها – أصلها الذي ترجع إليه : قوى نفسية . تسميها الصوفية : الهمة . ويسميها بعضهم : الصدق ، فيقولون : فلان أحال همته على أمر ، فانفعل له ، ذلك . وفلان صدَقَ في أمر ما ، فكان له ذلك ويقول : . . لهم ( أشخاص ) القدم الراسخ في الصدق ، فيقتلون بالهمة ، وهي الصدق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوصفاءالدين السلطان
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
ابوصفاءالدين السلطان


وسام التميز : الهمة عن الشيخ ابن عربي  Katip
ذكر عدد المساهمات : 1858
مرشد*مريد*مداح : مداح

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

الهمة عن الشيخ ابن عربي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الهمة عن الشيخ ابن عربي    الهمة عن الشيخ ابن عربي  Clock13الأحد يونيو 19, 2011 9:38 pm

جزاك الله خير اخي على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://smrxxl.yoo7.com
سهيل الزوبعي
عضو شرف
عضو شرف
سهيل الزوبعي


وسام التميز : الهمة عن الشيخ ابن عربي  Katip
عدد المساهمات : 61

الهمة عن الشيخ ابن عربي  Empty
مُساهمةموضوع: رد: الهمة عن الشيخ ابن عربي    الهمة عن الشيخ ابن عربي  Clock13السبت أغسطس 13, 2011 5:48 am

بارك الله بيك
ورزقتا الهمه فيما يحب ويرضا
وجعها في ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الهمة عن الشيخ ابن عربي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» فيديو يروي شئ من حياة الشيخ الاكبر محي الدين بن عربي قدس الله سره
» من كرامات سيدي الشيخ ابن عربي ( قدس الله سره ) مع الفيلسوف
» عقيدة الشيخ الأكبر محي الدين بن عربي قدس الله سره
» ثمانية كتب للشيخ محمود غراب في فهم فكر الشيخ الأكبر ابن عربي
» كتاب إنشاء الدوائر الشيخ الاكبر سيدي محي الدين بن عربي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة :: مُنتَدى ترجَمَة مَشايخ وَأعلام الصُوفيَةِ في تآريخ الإسلام-
انتقل الى: