مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تاريخ التصوف

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ابوصفاءالدين السلطان
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
ابوصفاءالدين السلطان


وسام التميز : تاريخ التصوف Katip
ذكر عدد المساهمات : 1858
مرشد*مريد*مداح : مداح

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

تاريخ التصوف Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ التصوف   تاريخ التصوف Clock13الأربعاء نوفمبر 17, 2010 1:40 am


يعتبر التصوف الإسلامي جزءا أساسيا في التراث الإسلامي حيث تبوأ مكانا هاما في الفكر العربي الإسلامي، والاهتمام بالتصوف قديم، تناوله المؤرخون والعلماء العرب والمسلمون كالطوسي، والكلاباذي، والقشيري وغيرهم، كما ألف فيه الفلاسفة كابن سينا والغزالي وابن خلدون، وتجادل فيه الفقهاء وعلماء الكلام إضافة إلى جهود المستشرقين. ولم يتفق هؤلاء على رأي سواء تعلق الأمر بحدوده أو أصوله فاختلفت الآراء والمشارب حوله. فالتصوف ليس ظاهرة إسلامية خاصة بل إن جذوره وعروقه لتمتد في أي فكر ديني عموما، حتى إن كثيرا من الدارسين ربطه بأصول غير إسلامية كالمسيحية والهندية والفارسية والفلسفة اليونانية. ورأي آخر يرفض هذه الصلات جملة وتفصيلا ويرده إلى أصوله الإسلامية ومنابعه الأولى القرآن والسنة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://smrxxl.yoo7.com
جعفر الأصمعي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
جعفر الأصمعي


وسام التميز : تاريخ التصوف Katip
ذكر عدد المساهمات : 47
مرشد*مريد*مداح : مريد

تاريخ التصوف Empty
مُساهمةموضوع: رد: تاريخ التصوف   تاريخ التصوف Clock13الإثنين ديسمبر 27, 2010 3:43 pm

التصوف كإمكانية روحية وطاقة إيمانية لم يكن بعيداً عن الصحابة ، لكن البعيد هو هذه المذاهب والنظريات والمصطلحات ، ولذلك اتجه الكثير لأن يسمي ما عليه الصحابة زهداً ثم يرسم له خطوط تطور إلى ما آل إليه في التصوف .

في التكامل بين التصوف والفقه :
يقول الباحث سعيد حوى :
التصوف لا بد منه كمكمل للفقه ، والفقه لابد منه كحاكم للتصوف ، وكحاكم للعمل ، وموجه له ، ومن فاته شيء من ذلك فاته نصف الأمر
في البذرة الحقيقية للتصوف ونشأتها :
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي :
نشأت البذرة الحقيقية للتصوف في عهد آدم عليه السلام ، وهي : أعجوبة الحياة والوجود .
وقد نبتت هذه البذرة في عهد نوح عليه السلام ، وهي : معجزة النمو . وأصبح لهذه النبتة في زمن إبراهيم عليه السلام أربعة فروع وتلك معجزة الانتشار والبقاء .
وشهد عهد موسى عليه السلام منشأ العنب وهذه معجزة الفاكهة .
أما عهد عيسى عليه السلام فقد شهد نضج المحصول وهذه معجزة الذوق والفرح .
أما عهد محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فقد شهد عصير العنب الصافي ، وهذه معجزة الوصول والتحول الروحي .
ويقول الدكتور محمد الشرقاوي :
أن تحنث محمد صلى الله تعالى عليه وسلم في غار حراء ، إنما هو البذرة الأولى التي نبت منها زهد الزهاد ، وعبادة العباد ، وعلى الجملة ، تصوف الصوفية .
في أصناف تعريفات التصوف :
يقول الدكتور محمد كمال إبراهيم جعفر :
يمكن تصنيف التعريفات إلى ما يأتي :
أ – ما يربط التصوف بالسلوك أو الأخلاق ، وهو ما يصيب قدراً كبيراً من الحقيقة للأساس الصوفي في الإسلام .
ب _ ما يربطه بالنسك وصور العبادة ، وهو يعني العناية كلها بالجانب العملي المتمثل في الطقوس ، والشعائر الدينية مع تحقيق جوهرها الروحي الحيوي .
ج – ما يربطه بالمعرفة والمشاهدة ، وهو يولي عناية فائقة للجانب النفسي والعقلي في التصوف ، وإن شئت فقل : إنه ينصب غالباً على التجربة الصوفية في حد ذاتها (د . محمد كمال إبراهيم جعفر - التصوف طريقاً وتجربةً ومذهباً – ص 4 – 5 ) .
في أصل التصوف :
يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي :
أصل التصوف : ملازمة الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية أعذار الخلق ، وحسن صحبة الرفقاء ، والقيام بخدمتهم ، واستعمال الأخلاق الجميلة ، والمداومة على الأوراد ، وترك ارتكاب الرخص والتأويلات .
ويقول الشيخ أحمد زروق :
أصل التصوف : مقام الإحسان . وهو متنوع إلى نوعين .
أحدهما : بدل من الآخر هما أن تعبد الله كأنك تراه ، وإلا فإنه يراك .
فالأول : رتبة العارف . والثاني : رتبة من دونه .
وعلى الأول ، يحوم الشاذلية ومن نحا نحوهم .
وعلى الثاني ، يحوم الغزالي ، ومن نحا نحوه .
والأول أقرب ، لأن غرس شجرتها مشير لقصد ثمرتها ، ومبناها على الأصول التي يحصل لكل مؤمن وجودها فالطباع مساعدة عليها ، والشريعة قائمة فيها . إذ مطلوبها تقوية اليقين ، وتحقيقه بأعمال المتقين .
في تاريخ ظهور اسم التصوف والصوفية :
يقول الإمام القشيري :
المسلمين بعد رسول الله لم يتسم أفاضلهم في عصرهم بتسمية علم سوى صحبة رسول الله ، إذ لا فضيلة له فوقها ، فقيل لهم : الصحابة ، ولما أدركهم أهل العصر الثاني سمي من صحب الصحابة : التابعين ورأوا ذلك أشرف سمة ، ثم قيل لمن بعدهم : أتباع التابعين ، ثم اختلف الناس وتباينت المراتب ، فقيل لخواص الناس ممن لهم شدة عناية بأمر الدين : الزهاد والعباد ، ثم ظهرت البدع وحصل التداعي بين الفرق فكل طريق ادعوا أن فيهم زهاداً ، فانفرد خواص أهل السنة المراعون أنفاسهم مع الله تعالى الحافظون قلوبهم عن طوارق الغفلة بإسم : التصوف ، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة .
ويقول الشيخ أبو على الدقاق :
هذه التسمية غلبت على هذه الطائفة فيقال : رجل صوفي ، وللجماعة : صوفية ، ومن يتوصل إلى ذلك يقال له : متصوف ، وللجماعة : المتصوفة ، وليس يشهد لهذا الاسم من حيث العربية قياس والاشتقاق والأظهر فيه أنه كاللقب
في اسم ( التصوف ) واشتقاقه عند الصوفية
نقول : هذا الاسم أختلف في أصله وفي مصدر اشتقاقه ، ولم ينته الرأي فيه إلى نتيجة حاسمة بعد ، ومن أهم الآراء والأقوال في اشتقاقه ما يأتي :
• من الصوفانة وهي بقلة قصيرة ( د . يوسف زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب – ص 15 )
• من صوفة القفا وهي الشعرات المتدلية في نقرة القفا ، وأشتق منه لكونها تتصف بالليونة والصوفي هَيِّن لين ( المصدر نفسه – ص 15 ( بتصرف ) ) .
• من النسبة إلى صوفة ، وهي قبيلة يمنية كانت تُجيز الحجيج وتخدم الكعبة ، فصار الاسم علماً على الانقطاع لخدمة الله ( د . يوسف زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب – ص 14 – 15 ) .
• من الصوف أو الصوفة ، وأشتق ( التصوف ) منه لمعان :
1. لكونه كان رداء الأنبياء والزهاد والذي يدل على التقشف ( د . يوسف زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب – ص 14 – 15 ) .
2. لكونه من الله كالصوفة المطروحة لا تدبير له ، تحركه الأقدار ولا أختيار له ( انظر كتابنا الأنوار الرحمانية في الطريقة القادرية الكسنـزانية – ص 9 ) .
3. لكونه يربط الصوفي بصوف الأضحية التي تقدم كقرابين لله تعالى ، فهو كناية عن تخلي الصوفي عن الذات في سبيل الله وتضحيته بنفسه لخدمة الدين وأهل الله ( د . علي زيعور – التفسير الصوفي للقرآن عند الصادق – ص 21 ) .
• من الصفاء ، لما يؤدي إليه من صفاء النفس عن كدر المحسوسات ويؤهلها للترقي في طريق الأحوال والمقامات ( محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 63 – 64 ) .
وقيل : من الصفو ، والمراد صفو قلوب أهل التصوف ... وكان في الأصل
( صفوي ) فاستثقل ذلك فقيل : صوفي ( انظر كتابنا الأنوار الرحمانية في الطريقة القادرية الكسنـزانية – ص 9 ) .
• من صُفَّة المسجد النبوي الشريف الذي كان منـزلاً لأهل الصفة ( انظر كتابنا الأنوار الرحمانية في الطريقة القادرية الكسنـزانية – ص 9 ) .
• من النسبة إلى أهل الصُفّة وهم جماعة من فقراء الصحابة انقطعوا للعبادة في المسجد النبوي بالمدينة وكان النبي لا ينكر عليهم ذلك ( د . يوسف زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب – ص 14 ) .
• من الصف الأول في الجهاد ، جهاد العدو وجهاد النفس ( د . عبد الحليم محمود – المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي – ص 167 ) .
• من الصِفَة لأنه اتصاف بالكمالات ( الشيخ أحمد بن عجيبة – معراج التشوف إلى حقائق التصوف – ص 5 ) .
• من الخلعة التي يخلعها الله على العبد ، فلا علاقة لا بالصوف ولا بالصفاء ولا بأهل الصفة ، وإنما العلاقة علاقة حق بخلق أو رب بمربوب ( محمد غازي عرابي – النصوص في مصطلحات التصوف – ص 63 – 64 ( بتصرف ) ) .
• من الكلمة اليونانية ( سوفيا ) وتعني الحكمة ، لكون الصوفية هم الحكماء الإلهيين الذين جمعوا بيت العلم الظاهر والمعرفة اللدنية ( د . يوسف زيدان – عبد القادر الكيلاني باز الله الأشهب – ص 14 ) .
• إنها في الحقيقة تسمية رمزية ، وإذا أردنا تفسيرها ينبغي لنا أن نرجع إلى القيمة العددية لحروفها ، وأنه لمن الرائع أن نلاحظ : أن القيمة العددية لحروف ( صوفي ) تماثل القيمة العددية لحروف ( الحكمة الإلهية ) فيكون الصوفي الحقيقي إذن : هو الرجل الذي وصل إلى الحكمة الإلهية ، أي أنه العارف بالله ، إذ إن الله لا يُعْرَف إلا به ، وتلك هي الدرجة العظمى ( الكلية ) فيما يتعلق بمعرفة الحقيقة ( د . عبد الحليم محمود – المنقذ من الضلال لحجة الإسلام الغزالي – ص 162 ) .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ التصوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تاريخ التصوف
» تاريخ التصوف اصل الاصول وصل والصول
»  أسس التصوف
» علم التصوف
» شعر في حب التصوف الاسلامي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة :: الأقسام الإسلامية العامة-
انتقل الى: