أحصل عل أموالك بمشاركة الروابط الخاصة بموقعك!



 
الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» أناشيد المنشد التائب فايز الحلو بدقة عالية mp3 128 حمل الآن
الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:11 pm من طرف Bassam Al Deek

» المداح محمد الحادي من الموصل
الجمعة نوفمبر 24, 2017 9:06 pm من طرف Bassam Al Deek

» حضره رفاعيه كفى يا ابن الرفاعي
الأحد أكتوبر 08, 2017 8:14 am من طرف زائر

» المداح عمار السراج(ذخر وسناد للخايف على الهادي **** ابو كباب الذهب محسوبك ينادي)
الأحد سبتمبر 24, 2017 1:06 am من طرف AHMAD KANJO

» المداح عمار السراج جديد
السبت سبتمبر 23, 2017 5:29 am من طرف AHMAD KANJO

» جديد ميسر 2010 عفيه البوخمره
الخميس مايو 18, 2017 4:11 pm من طرف زائر

» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اقدم لكم مديح بمنتهى الروعه وفي قمة الجمال
السبت مايو 06, 2017 1:21 am من طرف زائر

» اكبر موسوعة مداحين عراقين رفاعيه قادريه
الجمعة مايو 05, 2017 7:02 pm من طرف قوني

» مركز تحميل المديح الرفاعي القادري
السبت أبريل 29, 2017 6:41 am من طرف زائر

» 19 رابط للمداح العراقي ياسين محمد الفيصل
الإثنين أبريل 24, 2017 6:22 am من طرف زائر


معركة بدر الكبرى ..

ابوصفاءالدين السلطان
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
avatar
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات

وسام التميز :
ذكر
عدد المساهمات : 1858
مرشد*مريد*مداح : مداح
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smrxxl.yoo7.com
الأحد أبريل 03, 2011 11:48 pm

معركة بدر الكبرى ..

ذكرى وتذكر... لـ (( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ))


في العام الثاني للهجرة وفي مثل هذا اليوم قبل ألف وأربعمائة وخمس وعشرين سنة كان هناك في الميدان .. رجال طهروا من سابع سماء .. هم خير الرجال وما جاء الأمة من خير من بعدهم فهو من فضل الله بانتصارهم في يوم الفرقان العظيم ( يوم معركة بدر) ...

:: الطريق الى معركة بدر ::

خرج النبي صلى الله عليه وسلم في 12 من رمضان سنة 2هـ، وانتدب الناس للخروج، ولم يكره أحدا على الخروج..
فخرج المسلمون إلى بدر من أجل اعتراض قافلة تجارية كبيرة بها ألف بعير وثروة تقدر بـ 50 ألف دينار ذهبي، وليس معها سوى 40 حارسا تحت قيادة "أبي سفيان بن حرب"، ومن ثم كانت صيدا ثمينا للمسلمين لتعويض بعض ما أخذه المشركون منهم في مكة. إلا أن العير التي تحمل هذه الثروة الضخمة غيرت طريقها بعدما ترامت الأبناء إلى "أبي سفيان" بما يدبره المسلمون..
ولما علمت قريش بالأمر تجهزت للقتال وخرجت في جيش قوامه 1300 مقاتل ومعهم 600 درع و100 فرس، وأعداد ضخمة من الإبل، أما عدد المسلمين فكان حوالي 314 مقاتلا وقيل 319، منهم 83 من المهاجرين...
بدأ القتال بمبارزة كان النصر فيها حليف المسلمين، فحمي القتال، وقتل 70 من المشركين، وأسر مثلهم، وكان من بين القتلى أئمة الكفر: "أبو جهل" و"عتبة وشيبة ابنا ربيعة" و"أمية بن خلف"، و"العاص بن هشام بن المغيرة". أما المسلمون فاستشهد منهم 14 رجلا، 6 من المهاجرين، و8 من الأنصار.

:: تضرع وابتهال ابتغاء النصر ::

وقف صلى الله عليه وسلم يناجي ربه أن ينزل النصر على المسلمين، وأخذ يهتف بربه قائلا: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم آتني ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" وفي رواية كان يقول (اللهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرها تحآدّك وتكذب رسولك، اللهم فنصرك الذي وعدتني، اللهم أحنهم الغداة…) حتى سقط الرداء عن كتفيه صلى الله عليه وسلم وهو مادٌّ يديه إلى السماء، فأشفق عليه أبو بكر الصديق، وأعاد الرداء إلى كتفيه والتزمه (احتضنه) وهو يقول: يا نبي الله كفاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما وعدك" فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: "سيهزم الجمع ويولون الدبر".


:: والثمن الجنة ::
بالإضافة الى التحفيز والمدد الرباني قام الرسول عليه الصلاة والسلام بتحفيز صحابته مهاجرين وأنصار (رضوان الله عليهم) وتهيئة نفوسهم للقتال فقد قال لهم قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض"، "والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيُقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة"، فقال "عمير بن الحمام": "بخٍ بخٍ أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟!"، ثم سأل "عوف بن الحارث" النبي صلى الله عليه وسلم سؤالا عجيبا فقال: "يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "غمسه يده في العدو حاسرا"؛ فنزع "عوف" درعا كانت عليه فقذفها ثم قاتل حتى استشهد..


:: معركة بدر وواقع اليوم ::
معركة بدر كانت ولا تزال انتصارا عظيما في تاريخ المسلمين بل في تاريخ البشرية جمعاء إذ لولا انتصار المسلمين في هذه المعركة الفاصلة لبقي المسلمين في الذل والمهانة منذ ذلك العصر .. وليس من دليل على هذا القول اكبر من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم (( اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض ))
لذلك سمي ذلك اليوم (( يوم الفرقان )) ..فقد كان – يوم المعركة – فيصلا بين الحق والباطل .. بين الكفر والإيمان .. زاد الله به الذين امنوا إيمانا .. والذين كفرو ذلا وخذلانا ..
وحالنا اليوم !! أليس هناك من بدر جديدة تعيد للأمة مجدها وعزها بعد ما سقيت كؤوس المر في فلسطين .. والعراق .. وأفغانستان .. ولبنان ..




عليك الرد جميع الروابط مخفيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة :: المَواضيع الإسلاميَه العامَه-