الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مفهوم لفظة ( الحضرة ) لدى أهل التصوف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جعفر الأصمعي
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

وسام التميز :
ذكر عدد المساهمات : 47
مرشد*مريد*مداح : مريد

مُساهمةموضوع: مفهوم لفظة ( الحضرة ) لدى أهل التصوف    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 3:31 pm

اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليما
الحضرة :
في اللغة :
حَضْرَة : 1. حضور . 3. قُرْب الشيء .
الحَضْرَة : 2. مكان الحضور ذاته . 4. الفِناء .
في الاصطلاح الصوفي :
الشيخ نجم الدين الكبرى :
يقول : الحضرة : هي مقيل الراجعين المجذوبين .
الشيخ الأكبر ابن عربي :
يقول : الحضرة في عرف القوم : الذات والصفات والأفعال .
الشيخ عبد الوهاب الشعراني :
الحضرة : هي شهود مخصوص ، فالعبد ما دام يشهد أنه بين يدي الله والحق تعالى يراه فهو في حضرته ، فإن حجب عن الشهود فقد خرج من الحضرة ولو كان في جوف الكعبة .
يقول : مرادنا بالحضرة : شهود العبد أنه بين يدي الله تبارك وتعالى ، وهو تعالى يراه . ومرادنا بخارج الحضرة حجابه عن هذا المشهد .
الشيخ عبد الغني النابلسي :
يقول : الحضرة : عبارة عن موطن من مواطن القرب والمشاهدة ، فإذا كان العبد على بساط الحق مشاهداً لصفاته تعالى ، فيسمى ذلك الموطن : حضرة الصفات ، وإذا كان مشاهداً للأفعال ، فيسمى ذلك الموطن : حضرة الأفعال .
ويقول : الحضرات : جمع حضرة ، وهي الظهور الخاص للرب باعتبار استعداد العباد الخمس وهي :
حضرة الغيب المحيط بكل ظاهر .
حضرة الحس والشهادة .
حضرة الجمع والوجود المطلق .
حضرة البرزخ الغيـبي .
حضرة البرزخ الشهادي .
ويقول : الحضرة : هي ( العمى ) أي : الجهة التي يحضر فيها الله تعالى لعبده عند تجليه عليه باعتبار العبد ، لا باعتباره هو تعالى في نفسه .
الشيخ أحمد بن عجيبة :
يقول : الحضرة : هي عبارة عن كشف رداء الصون عن أصل نور الكون ، فتلوح أنوار القدم على صفحات العدم ، فيتلاشى الحادث ويبقى القديم .
ويقول : الحضرة : هي حضور القلب مع الرب .
ويقول : الحضرة : هي معشش قلوب العارفين ، هي حضرة الذات إليها يأوون أي يرجعون بعد الطيران إلى فضاء الملكوت وأسرار الجبروت ، وفيها يسكنون ولا يخرجون منها أبداً ... ومحلها في أعلى عليين ، وهو عرش قلوب العارفين .
الباحث محمد غازي عرابي :
يقول : الحضرة : هي مجموعة طقوس للمريدين ، يكون على رأسها شيخ عارف بالطريقة ، يقود الحفل ، وينبه على كل ما من شأنه أن يشوش إمكان الوصول إلى لحظة الصفاء العلوية هذه ، هذه هي حضرة السلوك .
( الحضرة ) في اصطلاح الشيخ الأكبر ابن عربي :
تقول الدكتورة سعاد الحكيم :
كل حقيقة من الحقائق الإلهية والكونية ، مع جميع مظاهرها في كل العوالم تشكل حضرة ، هي حضرة الحقيقة المشار إليها ، مثلاً : القدرة هي حقيقة إلهية يرجع إليها كل مظهر للقدرة في العوالم كافة ، فالقدرة الإلهية مع جميع مظاهرها وتجلياتها من حيث تميزها عن بقية الحقائق الإلهية تشكل حضرة هي : حضرة القدرة .
يقول ابن عربي : إن الحضرات الإلهية لا تكاد تنحصر ، لأنها نسب ... وكل اسم إلهي هو حضرة ، ومن أسمائه ما نعلم ومنها ما لا نعلم ... ( و ) كل ما يفتقر إليه هو اسم من أسمائه تعالى .
نجد في هذا النص أن الحضرات الإلهية هي الأسماء الإلهية ولكنها لا تنحصر بالعدد مائه كما في بعض النصوص ، بل يزداد عددها ليشمل مقصود ابن عربي بالاسم الإلهي .
ينتج عن التعريف الأول الذي ذكرنا لكلمة ( حضرة ) إن عددها في الكون لا ينحصر ، لأن الحقائق لا تنحصر – ولكن الحضرات الإلهية يرجعها ابن عربي إلى أصول أمهات تجمعها ، كما أرجع كثرة الأسماء الإلهية إلى أمهات .
يقول ابن عربي : وكل مقام فإما إلهي أو رباني أو رحماني غير هذه الثلاث الحضرات لا يكون ، وهي تعم جميع الحضرات وعليها يدور الوجود ، وبها تنـزلت الكتب وإليها ترتقي المعارج ، والمهيمن عليها ثلاثة أسماء إلهية : الله والرب والرحمن .
الحضرة : هي كل مجموع حقائق تآلفت بشكل مخصوص يعطي حقيقة جديدة واحدة مركبة لها خصائص مميزة وصورة واضحة . مثلاً : الخيال هو حقيقة واحدة مركبة من مجموع حقائق مفردة ، تألفت بشكل معين يعطي خصائص واضحة موضوعية وهذه الحقيقة تسمى : حضرة الخيال ، وهكذا يسمي ابن عربي كل ( مجموع حقائق شكّل وحدة ) : حضرة .
يقول ابن عربي : الحضرة الإنسانية كالحضرة الإلهية لا بل هي عينها على ثلاث مراتب : ملك وملكوت وجبروت ، وكل واحدة من هذه المراتب تنقسم إلى ثلاث فهي تسعة ... فتمتد من كل حقيقة من التسعة الحقية رقائق إلى التسعة الخلقية ، وتنعطف من التسعة الخلقية رقائق على التسعة الحقية .
إن كل نسبة بين الحق والخلق تؤلف حضرة ، من حيث أن العبد يحضر فيها مع الحق من هذه النسبة .
يقول ابن عربي : إن الله تعالى قد عرّف عباده أن له حضرات معينة لأمور دعاهم إلى طلب دخولها وتحصيلها منه ، وجعلهم فقراء إليها ... فمنها حضرة المشاهدة وهي على منازل مختلفة وإن عمتها حضرة واحدة ... ومنها حضرة المكالمة ... ومنها حضرة السماع ... ومنها حضرة التعليم .
في أنواع الحضرات في الوجود :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
العالم عالمان ، والحضرة حضرتان ، وإن كان قد تولد بينهما حضرة ثالثة من مجموعهما . فالحضرة الواحدة : حضرة الغيب ، ولها عالم يقال له : عالم الغيب .
والحضرة الثانية هي حضرة الحس والشهادة ، ويقال لعالمها : عالم الشهادة . ومدرك هذا العالم بالبصر ، ومدرك عالم الغيب بالبصيرة ، والمتولد من اجتماعهما حضرة وعالم . فالحضرة : حضرة الخيال ، والعالم : عالم الخيال ، وهو ظهور المعاني في القوالب المحسوسة كالعلم في اللبن ... لذلك كانت حضرة الخيال أوسع الحضرات ، لأنها تجمع العالمين عالم الغيب وعالم الشهادة ... وأنت قد عاينت في حسك وعلى ما تعطيه نشأتك في نفسك المعاني ، والروحانيون يتخيلون ويتمثلون في الأجساد المحسوسة في نظرك بحيث إذا وقع أثر في ذلك المتصور تأثر المعنى المتصور فيه في نفسه ، ولا شك أنك أحق بحضرة الخيال من المعاني ومن الروحانيين ، فإن فيك القوة المتخيلة ، وهي من بعض قواك التي أوجدك الحق عليها ، فأنت أحق بملكها والتصرف فيها من المعنى ، إذ المعنى لا يتصف بأن له قوة خيال ، ولا الروحانيون من الملأ الأعلى بأن لهم في نشأتهم قوة خيال ، ومع هذا فلهم التميز في هذه الحضرة الخيالية بالتمثل والتخيل ، فأنت أولى بالتمثل والتخيل منهم ، حيث فيك هذه الحضرة حقيقة . فالعامة لا تعرفها ولا تدخلها إلا إذا نامت ورجعت القوة الحساسة إليها ، والخواص يرون ذلك في اليقظة لقوة التحقق بها .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
[الحضرات : خمس ]: حضرة الغيب المطلق ، وحضرة الشهادة المطلقة ، والغيب المضاف على قسمين : ما هو أقرب إلى الغيب المطلق وهو حضرة الروح الكلي . وما هو أقرب إلى الشهادة المطلقة وهو حضرة النفس الكلية . والحضرة الخامسة هي الحضرة الجامعة للأربعة من الحضرات المذكورة ... هذه الحضرة الخامسة هي عالم الإنسان الكامل .
ويقول الشيخ أبو العباس التجاني :
مجموع المراتب كلها هو الحضرات الخمس :
الحضرة الأولى : هي حضرة عالم الناسوت ، وهي مرتبة وجود الأجسام الكثيفة .
والحضرة الثانية : هي مرتبة عالم الملكوت ، وهي مرتبة فيض الأنوار القدسية وهي من السماء الأولى إلى السماء السابعة وهو عالم المثال ، وهو عالم الروحانية والأفلاك .
والحضرة الثالثة : هي حضرة عالم الجبروت ، وهي من السماء السابعة إلى الكرسي ، وهي حضرة فيض الأسرار الإلهية ، وهو عالم الأرواح المجردة ، وهو عالم الملائكة .
والحضرة الرابعة : حضرة عالم اللاهوت ، وهي حضرة ظهور أسماء الله تعالى وصفاته بأسرارها وأنوارها وفيوضها وتجلياتها .
والحضرة الخامسة : هي حضرة الهاهوت ، وهي حضرة البطون الذاتي والعماء الذاتي ، وهذه المرتبة لا مطمع في نيلها إلا التعلق بها فقط .
في أقسام الحضرات :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الحضرات ثلاث : عقلية وحسية وخيالية .
ويقول الشيخ علي الكيزواني :
[الحضرات] : حضرة فعلية ، وحضرة أسمائية ، وحضرة معاينة ، وحضرة
صفاتية .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
الحضرة ... على ثلاثة أقسام : حضرة القلوب ، وحضرة الأرواح ، وحضرة الأسرار . فحضرة القلوب للسائرين ، وحضرة الأرواح للمستشرفين ، وحضرة الأسرار للمتمكنين .
أو تقول : حضرة القلوب لأهل المراقبة ، وحضرة الأرواح لأهل المشاهدة ، وحضرة الأسرار لأهل المكالمة .
في آداب الحضرة :
يقول الشيخ أبو علي الدقاق :
قال عيسى عليه السلام : ( إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ )( المائدة : 116 ) ، ولم يقل : لم أقل ، رعاية لأدب الحضرة .
ويقول الشيخ شهاب الدين السهروردي :
قال الله عز وجل : ( ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى )( النجم : 17 ) ، حفظ آداب الحضرة ... وهذه غامضة من غوامض الآداب ، اختص بها أخبر الله تعالى عن اعتدال قلبه المقدس في الإعراض والإقبال ، أعرض عما سوى الله وتوجه إلى الله ، وترك وراء ظهره الأرضيين والدار العاجلة بحضوضها والسماوات والدار الآخرة بحضوضها ، فما التفت إلى ما أعرض عنه ولا لحقه الأسف على الفائت في أعراضه .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
آداب الحضرة ثلاثة : دوام النظر ، وإلقاء السمع ، والتوطين لما يرد من الحكم .
في صفة الحضرة :
يقول الشيخ جاكير الكردي :
صفة الحضرة ليس فيها سوى الذبول تحت موارد الهيبة ، قال الله تعالى : ( فَلَمّا حَضَروهُ قالوا أَنْصِتوا )( الأحقاف : 29 ) .
ويقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني :
صفة الحضرة ، سكون الواصلين ، ومحل الاستقامة والتمكين .
في علامات الحضرات :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الحضرات : حضرتان : لهما علامتان ، جمع وفرق ، وحقيقة وحق بوجود خالق وخلق .
في شرط الدخول إلى الحضرة :
يقول الشيخ الجنيد البغدادي :
سبق في علم الله القديم ألا يدخل أحد لحضرته إلا على يد عبد من عباده .
في إرادة الوصول إلى الحضرة :
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
إرادة الوصول إلى الحضرة : هي لأهل التجريد وقوة العزم .
الإمام القشيري :
يقول : أهل الحضرة : هم الذين تفاضلهم بلطائفهم من الأنس بنسيم القربة بما لا بيان يصفه ولا عبارة ، ولا رمز يدركه ولا إشارة . منهم من يشهده ويراه مرةً في الأسبوع ، ومنهم من لا يغيب من الحضرة لحظة ، فهم يجتمعون في الرؤية ويتفاوتون في نصيب كل أحد ، وليس كل من يراه بالعين التي بها يراه صاحبه .

المصادر / موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوصفاءالدين السلطان
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
avatar

وسام التميز :
ذكر عدد المساهمات : 1858
مرشد*مريد*مداح : مداح

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم لفظة ( الحضرة ) لدى أهل التصوف    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 6:57 pm

بارك الله فيك اخي الفاضل وجعلك الله علم من اعلام الصوفيه ينتفع بك الاسلام ومقامك الجنه

عليك الرد جميع الروابط مخفيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smrxxl.yoo7.com
خادم الباز
عضو شرف
عضو شرف
avatar

وسام التميز :
عدد المساهمات : 69

مُساهمةموضوع: رد: مفهوم لفظة ( الحضرة ) لدى أهل التصوف    الجمعة أبريل 06, 2012 4:27 am

ربي يبارك فيك وفي امة الحبيب

عليك الرد جميع الروابط مخفيه
1
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مفهوم لفظة ( الحضرة ) لدى أهل التصوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة :: المَواضيع الإسلاميَه العامَه-
انتقل الى: