الرئيسيةس .و .جالأعضاءالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد عمر العيثاوي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


وسام التميز :
عدد المساهمات : 60

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:17 pm

(السيد بهاء الدين مهدي الرواس بن السيد علي بن السيد نور الدين بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد بدر الدين بن السيد علي الرديني بن السيد الكبير العارف بالله ولي الله الشيخ محمود الصوفي الصيادي الرفاعي قدس الله تعالى سره. العارف الذي تطابقت القلوب على محبته، واتفقت السرائر والضمائر على عرفانه وولايته، والعالم الذي يفزع في مهم المشكلات إليه، ويعتمد في الحصول إلى القرب والوصول عليه، قدوة الأنام، وصفوة السادة القادة الكرام: ذو الكرامات التي لا تعد، والخوارق التي لا تحصى ولا تحد، وقد ترجمه تلميذه العالم الذي انفرد في زمانه، والفاضل الذي أرشد أهل عصره وأوانه، قطب السادة الأحمدية، ونقطة مدار القادة الرفاعية، من اشتهر فضله بكل نادي، السيد أبو الهدى أفندي الرفاعي الصيادي، أطال الله بقاه، وأعلى في مدارج السيادة مرتقاه، في كتابه قلادة الجواهر، في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر، فقال ما نصه: ولد هذا الهمام، والأوحد الإمام، سنة عشرين ومائتين وألف، وتوفي في سنة سبع وثمانين ومائتين وألف، وقد بلغ رضي الله تعالى عنه من العمر سبعاً وستين سنة. وكانت ولادته في سوق الشيوخ بليدة صغيرة من أعمال البصرة سكنها والده رحمه الله، وأعلى علاه، بعد الطاعون الذي وقع في البصرة، وتوفي والده وبقي قدس سره يتيماً، ثم توفيت أمه وقد بلغ خمس عشرة سنة. وكان قد قرأ القرآن على رجل هناك يقال له ملا أحمد، وكان من الصالحين. ففي خمس وثلاثين ومائتين
وألف جذبه القدر إلى السياحة، فخرج طالباً بيت الله الحرام، وجاور بمكة سنة، ثم تشرف بزيارة جده عليه الصلاة والسلام، وجاور بالمدينة المنورة سنتين، وفيها اشتغل بطلب العلم على رجال الحرم النبوي، ثم ذهب إلى مصر ونزل في الجامع الأزهر، وبقي فيه ثلاث عشرة سنة، يتلقى العلوم الشرعية عن مشايخ الأزهر وفضلائه، حتى برع في كل فن وعلم، وهو على قدم التجرد والفقر والانكسار، ثم عاد سائحاً إلى العراق، فاجتمع بالشيخ العارف بالله ولي الله السيد عبد الله الراوي الرفاعي، فأخذ عنه الطريقة، ولزم خدمته والسلوك على يديه مدة، وأجازه قدس الله سره وأقامه خليفة عنه. ثم طاف البلاد وذهب إلى الهند وخراسان والعجم والتركستان والكردستان، وجاب العراق والشام و القسطنطينية والأنادول والروملي، وعاد إلى الحجاز، وذهب إلى اليمن ونجد والبحرين وطاف البادية والحاضرة؛ واجتمع على أهل الأحوال الباطنة والظاهرة، وأكرمه الله بالولاية العظيمة، والمناقب الكريمة، والأخلاق الحميدة، والطباع الفريدة، والقطبيه
الكبرى، والمرتبة الزهرا، وقد تجرد بطبعه عن التصرف والظهور، والتزم الطريق المستور، وعد نفسه من أهل القبور، وكان كثيراً ما يعاود في سياحته إلى بغداد، وكان يتجر لدفع الضرورة والتخلص من الاحتياج، ببيع رؤوس الغنم المطبوخة، فإذا وجد منها ما يدفع الضرورة البشرية، ترك البيع إلى أن تنفذ دراهمه، فيعود إلى البيع، وكان لا يمكث في بلدة سبعة أشهر قط، وأكثر إقامته في البلاد تحت الثلاثة أشهر، وكان يلبس ثوباً أبيض
وفوقه دراعة زرقاء وعبا قصيرة من دون أكمام، وحزامه من الصوف الأسود عملاً بالأثر الرفاعي، والسنة المحمدية، واختفاء عن ظاهر الشيخ. وكان قدس سره إمام الوقت وشيخ العصر علماً وعملاً وزهداً وأدبا، براهينه باهرة، وسريرته طاهرة، وقدمه متين،
وعزمه مكين، وكشفه عجيب، وحاله غريب. من الله علي بالاجتماع عليه، والانتساب إليه، في بغداد دار السلام، في حضرة الباز الأشهب، والطراز المذهب، مولانا الشيخ عبد القادر الجيلي قدس سره ورضي الله عنه، وتبركت بخدمته، وتشرفت وتشرفت ببيعته، وتنورت بمشاهدته، وتعطرت بمشافهته، وأخذ ت عنه الطريقة، ولبست منه الخرقة، وتلقيت عنه بعض علوم الشريعة والحقيقة، فهو شيخي ومعيني، وأستاذي، وقرة عيني وملاذي، وعياذي ومحل اعتقادي، وواسطة استنادي، بلى والله، وهو الشيخ الجليل العارف بالله، المتردي برداء الخفاء المشغول بالله عن غيره، السائح العابد الزاهد صاحب المعارف والعوارف،
والبركات واللطائف، والعلم الغزير، والقلب المنير، والسر الصادق، والمدد البارق، والحال العجيب، والشأن الغريب، والعلوم العظيمة، والهمم الكريمة، والآداب المقبولة، والكلمات المنقوله ولو أردنا بسط ما رأيناه من كراماته، وحفظناه من غرائب كلماته،
لطال المطال، واتسع المجال، وإنا نرى بالذي ذكرناه لأرباب البصائر كفاية، نفعنا الله به وبإخوانه أهل العناية آمين.

وقد تقدم أنه رضي الله عنه توفي ببغداد في الجانب الشرقي منها بمسجد دكاكين حبوب، وذلك سنة سبع وثمانين ومائتين وألف رضي الله عنه ونفعنا به في الدارين آمين.)
و العفو منكم أي سادة.
ولنذكر من شعره العالي هذه القصيدة، وهي مما يدلك على
مقامه الجليل، ومكانة مكانه النبيل، وها هي:
طف بوادي القدس من نادي تهامة = وافرش الخدين في أطلال رامة
وانزل الفيحاء فيحا المنحنى = حيثما أعلى الندى الطامي خيامه
ولك الله إذا وافيتها = وأنخت الركب فيها بالسلامة
خذ سلاماً لأصيحاب الحمى = من كئيب حرك الركب غرامه
واذكر السقم الذي أودى به = علهم أن يرحموا يوماً سقامه
غلبته يوم بانوا شدة = أوقعت فيه فما شد حزامه
وهو لا زال كما هم علموا = ثابت الأقدام زين الاستقامة
هجرت أخلاقه حال امرىء = جمل يوماً وفي الثاني نعامة
باعهم نفساً نأت عن غيرهم = وعليهم حملت عبء الملامة
وإذا قالوا لها موتي جوى = أنشدت للموت حباً وكرامة
يا أخا الركبان بالله التفت = أن تعي من موثق الوجد كلامه
مس عني ترب ذياك الحمى = وأجل في بابه وجهاً وهامة
باب رحب نزل الروح به = وبه القرآن قد سل حسامه
موطن الإيمان والعلم الذي = لمعت منه على الكون العلامة
حضرة الرحمة مضمار الهدى = مهبط الوحي وميزاب الكرامة
مشهدكم شوهدت من ركنه = دولة الغيب وأعلام الإمامة
كيف لا والمصطفى من هاشم = فيه ثاو شرف الله مقامه
خير من مس بنعليه الثرى = وأجل الخلق قدراً وشهامة
والنبي العربي المجتبى = والذي ظهرا أظلته الغمامة
سل تراب الغار عما نسجت = عنكبوت الغار ليلاً مذ أقامه
وسل الباب الذي شرفه = كيف حامت حول ركنيه الحمامة
وسل الماء الذي من كفه = فاض والجيش به نال مرامه
لا تسل عن معجزات ظهرت = منه جلت وهي تبدو للقيامة
كان في الدين ربيعاً عمره = صامه لله بالله وقامه
وهو نور أزلي طرزه = صار في وجه وجود الكون شامة
جحفل الرسل الذي قدماً أتى = زين الله بمجلاه ختامه
بابه للأنبيا باب الرجا = وترى كل الورى يبغي استلامه
وهو ركن المجد مرفوع الذرا = حصن علم الغيب مكنون الدعامة
طوي العالم في جبته = وعلى العرش علت منه العمامة
لو دعا البحر لوافى سائغا = ًأو دعا المنقض من ميت اقامه
شرفت جبريل منه خدمة = حولت فيه عن الدين لثامه
وبه الرحمن أعلى صولة الحق = جهراً وبه شاد نظامه
مضمر من حضرة القرب بدا = ما استطاع الطمس في الغيب اكتتامه
علة الخلق ومن هذا نرى = أوجب الله على الخلق احترامه
وعلى يافوخ إنسان العلى = شيد الجبار بالعز مقامه
وله في مقعد الصدق ابتنى = منزلاً صيره دار الإقامة
ذلك اللوح الإلهي الذي = كتبت أيدي العمى فيه الرقامة
وهو قلب غرس الذكر به = ما رأى حراسه آن منامه
سجد الأقمار عزاً لاسمه = عل أن تحسب منه في القلامة
أينها من ذلك النور الذي = عدل المولى من الوجه قوامه
فعليه الله صلى سرمداً = وعلى آل حسوا منه مدامه
وعلى الأصحاب ما حاد حداً = طف بوادي القدس من نادي تهامه


وله قدس الله سره متوسلاً بجده المصطفى صلى الله عليه وسلم :
يا من وطينة آدم في مائها = مخمورة لك بالنبوة مظهر
أستر عظيم كبير ذنبي رحمة = فنداك أعظم والعناية أكبر

وله في الفناء المحمدي :
أصبحت عيناً في مقام نيابتي = عمن فنيت به وغبت بمشهدي
ودعيت في الأكوان فرداً واحداً = والحق أعدل شاهد بتفردي


وله في حضرة الحضور :
لما حضرت على بساط شهودي = أدركت ذوقاً كيف غاب وجودي
وفهمت من طور الحضور تحققي = في مشهدي بعبادة المعبود
فهجرت ذرات الوجود لأنها = تفنى وطبت بحضرة الموجود

وله في مقام الكرم والتحدث بالنعم :

لما رفعت على برج الضحى علمي = علت إلى منتهى قاب العلا هممي
وقام بي رونق العرفان واشتملت = على رقائق أحكام النهى شيمي
فصح لي مشهدي في طور مرصده = علما وما زال بي في مذهبي قدمي
وصرت ضمن الخفا قطب الظهور ولي = سهم التحدث بين القوم بالنعم
من لاذ بي بات مأمون الجناب على = بساط تكرمة في حضرة الكرم


،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوصفاءالدين السلطان
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
مؤسس الشبكة ومن كبار الشخصيات
avatar

وسام التميز :
ذكر عدد المساهمات : 1858
مرشد*مريد*مداح : مداح

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: رد: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:31 pm

بارك الله فيك وجزاك الخير والعافيه حياكم الله وشكرا على الفاده Very Happy

عليك الرد جميع الروابط مخفيه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://smrxxl.yoo7.com
السيد عمر العيثاوي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


وسام التميز :
عدد المساهمات : 60

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: رد: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 6:48 pm

شكرا لمروركم على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمدالراوي
عضو ذهبي
عضو ذهبي


ذكر عدد المساهمات : 47

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: رد: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الأربعاء أكتوبر 27, 2010 11:54 pm


الرواس


هو الإمام السيد الشريف القطب الغوث ، الرفاعي الثاني وغريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي بهاء الدين ابن علي الرديني الصيادي الرفاعي الحسيني
ينتهي نسبه إلى سيدنا القطب عز الدين أحمد الصياد ابن السيد ممهد الدولة عبد الرحيم بن عثمان الرفاعي .
والسيد الصياد هو سبط النفس النفيسة الرفاعية ، ابن السيدة زينب بنت السيد أحمد الرفاعي الكبير .
ونسبهم يعود إلى سيدنا الحسين الشهيد ابن علي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم


ـ ولد السيد الرواس في بلدة سوق الشيوخ في جنوب العراق سنة 1220 هـ ونشأ يتيماً فكفله خاله ، وحفظ القرءان الكريم في بلدته .
ولما صار عمره تسع سنوات أخذه خاله معه إلى الحجاز الشريف لأداء الحج فحج وجاور في الحرم الشريف سنة يتردد على العلماء والفقهاء وينهل منهم ، ثم توجه إلى المدينة المنورة لزيارة جده صلى الله عليه وءاله وسلم فزار وجاور سنتين . وفي هذه المدة تلقى الكثير من العلوم عن علماء الحرمين مما أهّله للتوجه إلى الأزهر فقصده وبقي فيه ثلاث عشرة سنة يحضر فيه على العلماء ، حتى حاز الإجازة في علوم مشايخ الأزهر .
ثم خرج من مصر يريد العودة إلى بلاده ، لكنه مر بفلسطين وبلاد الشام أولاً لزيارة مراقد الأنبياء والصالحين ، ودخل بلاد الترك ثم هبط إلى العراق ، وهناك التقى بشيخه السيد عبد الله الراوي الرفاعي فتلقى منه الطريقة الرفاعية وأجازه بها .


ـ كان السيد المترجَم من أكمل أولياء الله وكان من أهل الخفاء ، فكان يلبس قميصاً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعباءة بغير أكمام ، وطاقية من الصوف الأبيض عليها عقال أسود عملاً بالأثر الرفاعي ، ويشد على وسطه حزاماً من الصوف . وذلك ابتعاداً منه عن هيئة المشيخة مع أنه كان من العلماء المحدثين الفقهاء ، ومن الصوفية الصادقين أصحاب الخوارق والكرامات .
وكان زاهداً متعففاً يأكل من كسب يده ، واختار بيع رؤوس الغنم المشوية بُعداً عن المشيخة وتستراً عن الناس لينفرد قلبه لربه سبحانه ، ولذلك سمي بـ الرواس ( نسبة إلى مهنته ) .
وكان لا يبقى في بلد أكثر من ستة أشهر ، وأكثر إقامته في قرية أو مدينة ثلاثة أشهر ، وذلك خوفاً من الشهرة .


وكان لا يمشي أمام مريديه بل يتأخر في مشيه عنهم حتى لا يشير إليه الناس بالمشيخة ، فكان لسان حاله :
تسترتُ من زماني بظل جناحه * فصرت أرى زماني ولا يراني


كان عظيم التواضع والخلق ، ووارثاً لأسرار جده الرفاعي رضي الله عنه حتى سمي ( الرفاعي الثاني ) .


جال في البلاد الإسلامية شرقاً وغرباً وساح في بلاد الشام والحجاز والجزيرة العربية والعراق وبلاد الترك وبلاد العجم والهند ، ثم عاد إلى بغداد فتوفي فيها سنة 1286 هـ ودفن فيها بحضور العلماء والمشايخ .
ثم نقل جثمانه إلى مقبرة جده السلطان علي بن يحيى الرفاعي رضي الله عنه ( والد الإمام أحمد الرفاعي ) بحضور خليفته ونائبه شيخ الإسلام السيد محمد أبي الهدى الصيادي الرفاعي .
ولا زال قبره قبلة الزوار والمتبركين بأهل البيت والصالحين ، عليه مهابة ونور يكاد المحجوب يراه .


مؤلفاته كثيرة منها :
ـ بوارق الحقائق
ـ طي السجل
ـ فصل الخطاب
ـ برقمة البلبل
ـ الدرة البيضاء
ـ الحكم المهدوية
ـ مشكاة اليقين ( ديوان )
ـ معراج القلوب ( ديوان )


وغيرها الكثير الكثير ، وكان شاعراً فريداً بلغ نظمُه حوالي مائة ألف بيت .


وكان مجدد الطريقة الرفاعية بعد أن كادت تندثر
رحمه الله رحمة واسعة ، ورضي عنه وأمدنا بمدده وجمعنا الله به في الدنيا والآخرة




///////////////////////



الرواس


هو الإمام السيد الشريف القطب الغوث ، الرفاعي الثاني وغريب الغرباء أبو المكارم محمد مهدي بهاء الدين ابن علي الرديني الصيادي الرفاعي الحسيني
ينتهي نسبه إلى سيدنا القطب عز الدين أحمد الصياد ابن السيد ممهد الدولة عبد الرحيم بن عثمان الرفاعي .
والسيد الصياد هو سبط النفس النفيسة الرفاعية ، ابن السيدة زينب بنت السيد أحمد الرفاعي الكبير .
ونسبهم يعود إلى سيدنا الحسين الشهيد ابن علي وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم


ـ ولد السيد الرواس في بلدة سوق الشيوخ في جنوب العراق سنة 1220 هـ ونشأ يتيماً فكفله خاله ، وحفظ القرءان الكريم في بلدته .
ولما صار عمره تسع سنوات أخذه خاله معه إلى الحجاز الشريف لأداء الحج فحج وجاور في الحرم الشريف سنة يتردد على العلماء والفقهاء وينهل منهم ، ثم توجه إلى المدينة المنورة لزيارة جده صلى الله عليه وءاله وسلم فزار وجاور سنتين . وفي هذه المدة تلقى الكثير من العلوم عن علماء الحرمين مما أهّله للتوجه إلى الأزهر فقصده وبقي فيه ثلاث عشرة سنة يحضر فيه على العلماء ، حتى حاز الإجازة في علوم مشايخ الأزهر .
ثم خرج من مصر يريد العودة إلى بلاده ، لكنه مر بفلسطين وبلاد الشام أولاً لزيارة مراقد الأنبياء والصالحين ، ودخل بلاد الترك ثم هبط إلى العراق ، وهناك التقى بشيخه السيد عبد الله الراوي الرفاعي فتلقى منه الطريقة الرفاعية وأجازه بها .


ـ كان السيد المترجَم من أكمل أولياء الله وكان من أهل الخفاء ، فكان يلبس قميصاً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعباءة بغير أكمام ، وطاقية من الصوف الأبيض عليها عقال أسود عملاً بالأثر الرفاعي ، ويشد على وسطه حزاماً من الصوف . وذلك ابتعاداً منه عن هيئة المشيخة مع أنه كان من العلماء المحدثين الفقهاء ، ومن الصوفية الصادقين أصحاب الخوارق والكرامات .
وكان زاهداً متعففاً يأكل من كسب يده ، واختار بيع رؤوس الغنم المشوية بُعداً عن المشيخة وتستراً عن الناس لينفرد قلبه لربه سبحانه ، ولذلك سمي بـ الرواس ( نسبة إلى مهنته ) .
وكان لا يبقى في بلد أكثر من ستة أشهر ، وأكثر إقامته في قرية أو مدينة ثلاثة أشهر ، وذلك خوفاً من الشهرة .


وكان لا يمشي أمام مريديه بل يتأخر في مشيه عنهم حتى لا يشير إليه الناس بالمشيخة ، فكان لسان حاله :
تسترتُ من زماني بظل جناحه * فصرت أرى زماني ولا يراني


كان عظيم التواضع والخلق ، ووارثاً لأسرار جده الرفاعي رضي الله عنه حتى سمي ( الرفاعي الثاني ) .


جال في البلاد الإسلامية شرقاً وغرباً وساح في بلاد الشام والحجاز والجزيرة العربية والعراق وبلاد الترك وبلاد العجم والهند ، ثم عاد إلى بغداد فتوفي فيها سنة 1286 هـ ودفن فيها بحضور العلماء والمشايخ .
ثم نقل جثمانه إلى مقبرة جده السلطان علي بن يحيى الرفاعي رضي الله عنه ( والد الإمام أحمد الرفاعي ) بحضور خليفته ونائبه شيخ الإسلام السيد محمد أبي الهدى الصيادي الرفاعي .
ولا زال قبره قبلة الزوار والمتبركين بأهل البيت والصالحين ، عليه مهابة ونور يكاد المحجوب يراه .


مؤلفاته كثيرة منها :
ـ بوارق الحقائق
ـ طي السجل
ـ فصل الخطاب
ـ برقمة البلبل
ـ الدرة البيضاء
ـ الحكم المهدوية
ـ مشكاة اليقين ( ديوان )
ـ معراج القلوب ( ديوان )


وغيرها الكثير الكثير ، وكان شاعراً فريداً بلغ نظمُه حوالي مائة ألف بيت .


وكان مجدد الطريقة الرفاعية بعد أن كادت تندثر
رحمه الله رحمة واسعة ، ورضي عنه وأمدنا بمدده وجمعنا الله به في الدنيا والآخرة




///////////////////////


السيد بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي




"السيد بهاء الدين مهدي الرواس بن السيد علي بن السيد نور الدين بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد بدر الدين بن السيد علي الرديني بن السيد الكبير العارف بالله ولي الله الشيخ محمود الصوفي الصيادي الرفاعي قدس الله تعالى سره. العارف الذي تطابقت القلوب على محبته، واتفقت السرائر والضمائر على عرفانه وولايته، والعالم الذي يفزع في مهم المشكلات إليه، ويعتمد في الحصول إلى القرب والوصول عليه، قدوة الأنام، وصفوة السادة القادة الكرام: ذو الكرامات التي لا تعد، والخوارق التي لا تحصى ولا تحد، وقد ترجمه تلميذه العالم الذي انفرد في زمانه، والفاضل الذي أرشد أهل عصره وأوانه، قطب السادة الأحمدية، ونقطة مدار القادة الرفاعية، من اشتهر فضله بكل نادي، السيد أبو الهدى أفندي الرفاعي الصيادي، أطال الله بقاه، وأعلى في مدارج السيادة مرتقاه، في كتابه قلادة الجواهر، في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر، فقال ما نصه:


ولد هذا الهمام، والأوحد الإمام، سنة عشرين ومائتين وألف، وتوفي في سنة سبع وثمانين ومائتين وألف، وقد بلغ رضي الله تعالى عنه من العمر سبعاً وستين سنة. وكانت ولادته في سوق الشيوخ بليدة صغيرة من أعمال البصرة سكنها والده رحمه الله، وأعلى علاه، بعد الطاعون الذي وقع في البصرة، وتوفي والده وبقي قدس سره يتيماً، ثم توفيت أمه وقد بلغ خمس عشرة سنة. وكان قد قرأ القرآن على رجل هناك يقال له ملا أحمد، وكان من الصالحين.


ففي خمس وثلاثين ومائتين وألف جذبه القدر إلى السياحة، فخرج طالباً بيت الله الحرام، وجاور بمكة سنة، ثم تشرف بزيارة جده عليه الصلاة والسلام، وجاور بالمدينة المنورة سنتين، وفيها اشتغل بطلب العلم على رجال الحرم النبوي، ثم ذهب إلى مصر ونزل في الجامع الأزهر، وبقي فيه ثلاث عشرة سنة، يتلقى العلوم الشرعية عن مشايخ الأزهر وفضلائه، حتى برع في كل فن وعلم، وهو على قدم التجرد والفقر والانكسار، ثم عاد سائحاً إلى العراق، فاجتمع بالشيخ العارف بالله ولي الله السيد عبد الله الراوي الرفاعي، فأخذ عنه الطريقة، ولزم خدمته والسلوك على يديه مدة، وأجازه قدس الله سره وأقامه خليفة عنه. ثم طاف البلاد وذهب إلى الهند وخراسان والعجم والتركستان والكردستان، وجاب العراق والشام و القسطنطينية والأنادول والروملي، وعاد إلى الحجاز، وذهب إلى اليمن ونجد والبحرين وطاف البادية والحاضرة؛


واجتمع على أهل الأحوال الباطنة والظاهرة، وأكرمه الله بالولاية العظيمة، والمناقب الكريمة، والأخلاق الحميدة، والطباع الفريدة، والقطبية الكبرى، والمرتبة الزهرا، وقد تجرد بطبعه عن التصرف والظهور، والتزم الطريق المستور، وعد نفسه من أهل القبور، وكان كثيراً ما يعاود في سياحته إلى بغداد، وكان يتجر لدفع الضرورة والتخلص من الاحتياج، ببيع رؤوس الغنم المطبوخة، فإذا وجد منها ما يدفع الضرورة البشرية، ترك البيع إلى أن تنفذ دراهمه، فيعود إلى البيع،


وكان لا يمكث في بلدة سبعة أشهر قط، وأكثر إقامته في البلاد تحت الثلاثة أشهر، وكان يلبس ثوباً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعبا قصيرة من دون أكمام، وحزامه من الصوف الأسود عملاً بالأثر الرفاعي، والسنة المحمدية، واختفاء عن ظاهر الشيخ. وكان قدس سره إمام الوقت وشيخ العصر علماً وعملاً وزهداً وأدبا، براهينه باهرة، وسريرته طاهرة، وقدمه متين، وعزمه مكين، وكشفه عجيب، وحاله غريب.






"السيد بهاء الدين مهدي الرواس بن السيد علي بن السيد نور الدين بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد بدر الدين بن السيد علي الرديني بن السيد الكبير العارف بالله ولي الله الشيخ محمود الصوفي الصيادي الرفاعي قدس الله تعالى سره. العارف الذي تطابقت القلوب على محبته، واتفقت السرائر والضمائر على عرفانه وولايته، والعالم الذي يفزع في مهم المشكلات إليه، ويعتمد في الحصول إلى القرب والوصول عليه، قدوة الأنام، وصفوة السادة القادة الكرام: ذو الكرامات التي لا تعد، والخوارق التي لا تحصى ولا تحد، وقد ترجمه تلميذه العالم الذي انفرد في زمانه، والفاضل الذي أرشد أهل عصره وأوانه، قطب السادة الأحمدية، ونقطة مدار القادة الرفاعية، من اشتهر فضله بكل نادي، السيد أبو الهدى أفندي الرفاعي الصيادي، أطال الله بقاه، وأعلى في مدارج السيادة مرتقاه، في كتابه قلادة الجواهر، في ذكر الغوث الرفاعي وأتباعه الأكابر، فقال ما نصه:


ولد هذا الهمام، والأوحد الإمام، سنة عشرين ومائتين وألف، وتوفي في سنة سبع وثمانين ومائتين وألف، وقد بلغ رضي الله تعالى عنه من العمر سبعاً وستين سنة. وكانت ولادته في سوق الشيوخ بليدة صغيرة من أعمال البصرة سكنها والده رحمه الله، وأعلى علاه، بعد الطاعون الذي وقع في البصرة، وتوفي والده وبقي قدس سره يتيماً، ثم توفيت أمه وقد بلغ خمس عشرة سنة. وكان قد قرأ القرآن على رجل هناك يقال له ملا أحمد، وكان من الصالحين.


ففي خمس وثلاثين ومائتين وألف جذبه القدر إلى السياحة، فخرج طالباً بيت الله الحرام، وجاور بمكة سنة، ثم تشرف بزيارة جده عليه الصلاة والسلام، وجاور بالمدينة المنورة سنتين، وفيها اشتغل بطلب العلم على رجال الحرم النبوي، ثم ذهب إلى مصر ونزل في الجامع الأزهر، وبقي فيه ثلاث عشرة سنة، يتلقى العلوم الشرعية عن مشايخ الأزهر وفضلائه، حتى برع في كل فن وعلم، وهو على قدم التجرد والفقر والانكسار، ثم عاد سائحاً إلى العراق، فاجتمع بالشيخ العارف بالله ولي الله السيد عبد الله الراوي الرفاعي، فأخذ عنه الطريقة، ولزم خدمته والسلوك على يديه مدة، وأجازه قدس الله سره وأقامه خليفة عنه. ثم طاف البلاد وذهب إلى الهند وخراسان والعجم والتركستان والكردستان، وجاب العراق والشام و القسطنطينية والأنادول والروملي، وعاد إلى الحجاز، وذهب إلى اليمن ونجد والبحرين وطاف البادية والحاضرة؛


واجتمع على أهل الأحوال الباطنة والظاهرة، وأكرمه الله بالولاية العظيمة، والمناقب الكريمة، والأخلاق الحميدة، والطباع الفريدة، والقطبية الكبرى، والمرتبة الزهرا، وقد تجرد بطبعه عن التصرف والظهور، والتزم الطريق المستور، وعد نفسه من أهل القبور، وكان كثيراً ما يعاود في سياحته إلى بغداد، وكان يتجر لدفع الضرورة والتخلص من الاحتياج، ببيع رؤوس الغنم المطبوخة، فإذا وجد منها ما يدفع الضرورة البشرية، ترك البيع إلى أن تنفذ دراهمه، فيعود إلى البيع،


وكان لا يمكث في بلدة سبعة أشهر قط، وأكثر إقامته في البلاد تحت الثلاثة أشهر، وكان يلبس ثوباً أبيض وفوقه دراعة زرقاء وعبا قصيرة من دون أكمام، وحزامه من الصوف الأسود عملاً بالأثر الرفاعي، والسنة المحمدية، واختفاء عن ظاهر الشيخ. وكان قدس سره إمام الوقت وشيخ العصر علماً وعملاً وزهداً وأدبا، براهينه باهرة، وسريرته طاهرة، وقدمه متين، وعزمه مكين، وكشفه عجيب، وحاله غريب.





شكرا سيد عمر وبارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علي العيثاوي الرفاعي
عضو محترف
عضو محترف
avatar

وسام التميز :
ذكر عدد المساهمات : 163

خدمات المنتدى
مشاركة الموضوع:
الاعجاب بموقع الرفاعيه:

مُساهمةموضوع: رد: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الخميس أكتوبر 28, 2010 8:50 pm

ابن دمي اشكرك على التميز و الموضوع الرائع و اللهم يشملك بعطفه و كرمه و حبه .. حبيبي ابا الخطاب بارك الله فيك

عليك الرد جميع الروابط مخفيه
انتبه واقراء
ارجو من جميع الاخوه الاخوات الرد بكلام لائق او دعاء وفقكم الله وهذا اثبات انك مسلم من اهل السنه والجماعه متبع الكتاب والسنه الشريفه لاتقراء وترحل بدون رد او تقيم انتبه ان الكاتب يقرئك السلام عليك رد السلام اخي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهير
عضو متالق
عضو متالق
avatar

ذكر عدد المساهمات : 9
مرشد*مريد*مداح : مريد

مُساهمةموضوع: رد: بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي   الإثنين مايو 23, 2011 2:51 am

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
بسم الله ماشاء الله عليك يا شيخ
بارك الله فيك وزادك من فضله وجزاك الله خيرا ووفقك لخيري الدنيا والآخرة
وصلي اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الأمي العالي القدر العظيم الجاه وعلى آله وصحبه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بهاء الدين مهدي الرواس الرفاعي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مَوقِع الطَريقَة الرِفاعيَة :: الطَريقَة الرِفاعيَة الشيخ أحَمَد بِن عَلي الرِفاعي 578هـ العِراق وَمِصر وَغربِ آسيا-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: